قالوا فيها إن الحرب التي تخوضها الدولة إنما هي حرب دينية تستهدف تحرير المسلمين المستعبدين والدفاع عن الدولة، وإنه ينبغي على المسلمين الوقوف بجانب مقر الخلافة ودرع الإسلام، وإن الجهاد الديني فرض عين على كل مسلم بالغ وقادر (1) . ولاستثارة الشعور الديني لدى المسلمين، صدرت فتوى من شيخ الإسلام في استنبول، ثم لحقت بها فتوى أصدرها السلطان محمد رشاد الخامس بصفته خليفة؛ ثم أعقبتها فتوى ثالثة وقع عليها شيخ الإسلام وثمانية وعشرون من كبار العلماء من ذوي المناصب
(1) الشناوي، المرجع السابق، ج 3، ص. 1226.