العثمانية« (1) . والواقع أن الاحتلال العثماني للوطن العربي، كان احتلالاً مقنعاً باسم الدين، وأنهم اتخذوا من الوشيجة الدينية التي كانت تربط المسلمين ستاراً لتنفيذ أغراضهم السياسية.
... وظلت الأمور على هذا المنوال حتى قام كمال أتاتورك باتخاذ الإجراءات التي باعدت بين الدولة والإسلام والتي كان أبرزها الفصل بين السلطنة والخلافة في أول نوفمبر 1922. وأعقب ذلك إلغاء منصب شيخ الإسلام، ثم إلغاء الخلافة في الثالث من مارس 1924.
الوثائق
(1) المرجع نفسه، ج 3، ص. 1317.