فهرس الكتاب
الصفحة 926 من 15698
انفجر تمرد آخر فجأة في ظفار أثناء غياب الولي سليمان بن سويلم، ووجد نائبه علي بن سليمان ومساعده نفسيهما محاصرين في القلعة ومعهما حامية لا يزيد عدد أفرادها على 40 رجلاً. ولكن بعد وساطة عشيرة بني عمر، استطاع علي بن سليمان الانسحاب من القلعة والتراجع إلى مرباط دون أن يمسه أحد بسوء، ومنها أبحر إلى مسقط العاصمة لتدبر الأمر مع القيادة العمانية (1) .
... كانت هذه الأحداث المحلية تجري في ظفار في الوقت الذي كان فيه السيد فضل بن علوي يحاول استعادة حكمه
(1) ج. ج لوريمر، المرجع السابق، ج 2، صص. 905 ـ 906.
حجم الخط: