، وذلك على اعتبار امتلاك تلك المدينتين لمراكز تجارية متعددة ومتناثرة في آسيا الصغرى والبلقان وشبه جزيرة المورة، حتى أنه يطلق على دوق البندقية لقب"صاحب ربع ونصف ربع الإمبراطورية البيزنطية" (1) .
... ونظراً لظهور العثمانيين في تلك المنطقة الحيوية، جاء توسعهم على حساب تلك المراكز التجارية. فقد نتج عن ذلك ـ بطبيعة الحال ـ وجود احتكاكات وصدامات مباشرة بين العثمانيين
(1) شارل ديل، البندقية جمهورية أرستقراطية، ترجمة أحمد عزت عبد الكريم وتوفيق إسكندر، القاهرة، دار المعارف، 1948، صفحات متفرقة.