فهرس الكتاب
داخلية نتيجة للصراع على الحكم، كما خضعت جنوة للسيطرة الفرنسية، ومن ثم دخلت جنوة ذاتها في حوزة دوق ميلانو؛ كل هذه العوامل مجتمعة جعلت من اليسير تصفية الوجود الجنوي في الشرق الأدنى (1) .
... أما البندقية، فقد كان لموقفها العدائي المعلن والصريح من السلطان العثماني محمد الثاني ـ خاصة عندما بذلت كل الجهود للحيلولة دون نجاح هذا الأخير في بسط هيمنته على القسطنطينية، حيث قاد ممثل البندقية بنفسه أعداداً كبيرة من البنادقة لتشكيل خط دفاع عن القلعة ضد العثمانيين (2)
(1) و. هايد، المرجع السابق، ص. 183.
(2) المرجع نفسه، ص. 165.