فهرس الكتاب
الصفحة 9306 من 15698
جزيرة المورة؛ كما أسرعت بعض المدن لوضع نفسها تحت السيطرة البندقية باعتبارها القوة الوحيدة التي يمكن أن تكفل لهم الحماية. وفي الوقت نفسه كانت تلك المناطق تعد أكثر ثراء بحكم استراتيجية موقعها خاصة من الناحية الاقتصادية، مما دفع البندقية دفعاً ـ دونما تريث ولا تفكير ـ إلى بسط سيطرتها عليها؛ بل أخذت في ضم الجزر المحيطة الواحدة تلو الأخرى مستغلة انشغال السلطان العثماني في حروبه في البلقان.
... بيد أن هذا التوسع البندقي أدى إلى اعتبار البندقية المنافس الوحيد للسلطان العثماني في تلك المنطقة. وعلى ذلك
حجم الخط: