فهرس الكتاب
الصفحة 9313 من 15698
الوطن الأم. ويمكننا الاستدلال بذلك على تعمد بعض المؤرخين النَّيْلَ من شخص السلطان العثماني محمد الثاني، خصوصاً فيما يتعلق بسياسته مع الأجانب وغير المسلمين. ومما يؤكد زيف ما ذهب إليه هؤلاء المؤرخون طبيعة ما كانت عليه علاقات السلطان العثماني بفلورنسا وأنقونا، حيث منحهما امتيازات تجارية كبيرة جعلت فلورنسا ترفض الاستجابة لنداء بابا روما من أجل الاشتراك في التحالف المنعقد ضد العثمانيين؛ كما ذهب بعض المؤرخين إلى ما هو أبعد من ذلك حيث تناولوا سياسة السلطان محمد الثاني بالذم والقدح. فقد ذكر البعض أن
حجم الخط: