فهرس الكتاب
الصفحة 9320 من 15698
تطوراً ملحوظاً اعتبرناه أساساً قوياً ومتيناً استندت إليه طبيعة علاقات البندقية مع العثمانيين بعد ذلك على الرغم من بعض الأحداث التي أدت إلى تدهور هذه العلاقة في فترات قليلة من القرن السادس عشر الميلادي. ومما دفعنا إلى تبيُّن ذلك الرأي أنه بمجرد تولي السلطان سليم الأول الحكم، قام بتجديد المعاهدات مع البندقية؛ كما استجاب لطلبها الذي تمثل في تقديم العون والمساعدة لها ضد الإمبراطور مكسيمليان (1) . وعندما نجح في مد نفوذه إلى الشام ومصر (1516 ـ 1517 م) ، طلبت البندقية
(1) و. هايد، المرجع السابق، ص. 194.
حجم الخط: