التمرد هو الزج بأحد رجال بني كثير في السجن. وكان الكثيريون المتحصنون في الجبال هم الذين تولوا زمام المبادرة في هذا التمرد، وسرعان ما انضم إليهم بعض الأهالي والتزم البعض الآخر بالحياد. ولم يوفق الوالي العماني في إدارة الأزمة وحلها (1) ، وتباطأت بريطانيا في تقديم المساعدة للسلطان في إخماد عصيان ظفار بسبب ترحيب السلطان بافتتاح قنصلية فرنسية في مسقط واتصاله بالروس (2) . ولهذا
(1) ج. ج. لوريمر، المرجع السابق، ص. 911؛ كذلك انظر: فيلبس، المرجع السابق، ص. 98.
(2) مديحة أحمد درويش، المرجع السابق، ص. 142.