فهرس الكتاب
أسطول لغزو قبرص، ثم طردهم من بلاده، واشترط على رسل الجمهوريات الإيطالية وكتلونيا الإسبانية، حين زاروه في الإسكندرية للتعبير عن تضامنهم معه واستنكارهم للعدوان على الإسكندرية، بأنه لن يسمح لدولهم بمعاودة نشاطها التجاري في مصر والشام إلا بعد أن يضغطوا على ملك قبرص لإطلاق سراح أسرى المسلمين. وهكذا كان (1)
(1) يتهم ده ماس ـ لاتري (De Mas-Latrie, L'Ile..., op. cit., pp. 279-280) البنادقة بأنهم قدموا مصالحهم التجارية على المصالح العامة للمسيحيين، مشيراً إلى أنهم نجحوا في إلقاء الظلال على مشاركة البنادقة في حملة الإسكندرية، وأنهم توصلوا إلى إقناع السلطان بعدم إسهامهم فيها، ثم استغلوا فرصة جلاء القوات الأوروبية عن الإسكندرية لإعادة وصل ما انقطع من علاقات ودية مع السلطان. حول هذا الموضوع، راجع أيضاً: Michaud, op. cit., p. 180.