واعتقال قادة الجيش وسجنهم، وفرض جزية كبيرة على الجزيرة. ومن ذلك أيضاً: اندفاع القرمان باتجاه السواحل الشرقية والشمالية لآسيا الصغرى، وتصفية النفوذ القبرصي فيها. ولم يبق تحت سلطة القبارصة، في أواخر عهد بطرس الثاني، من المناطق التي استولى عليها هوغ الرابع وابنه بطرس الأول سوى قلعة غوريغوس، لاستبسال القبارصة في الدفاع عنها، نظراً لأهميتها التجارية (1) .