بحكم الواقع إلى دولتين: دولة قبرصية تركية في الشمال، ودولة قبرصيّة يونانية في الجنوب (1) . ولا يزال هذا الوضع قائماً إلى اليوم، بالرغم من الضغوطات الدولية التي يتعرض لها الأتراك لإعادة توحيد الجزيرة، مما يستدعي تساؤلاً كبيراً عمّا سيؤول إليه مصير جزيرة قبرص في الألفية الثالثة؟