اجترارنا لمعلومات هذه النصوص حتى بدأ النشاط الأثري في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من عقدين من الزمن. وكان أول ما لفت نظري إلى الوجود اللحياني خارج نطاق »ددن« المدينة هو النص الذي يتحدث عن وصول قوافل إلى أرك، وهي مدينة عراقية؛ ثم بعد ذلك رأيت التماثيل اللحيانية الضخمة الحجم في الحفرية التي تسمى حفرية السعيدي في تيماء، فعرفت أن لحيان كانت هنا، لأن التماثيل اللحيانية الضخمة لا يمكن أن توجد في مكان كهذا إلا في إطار دور سياسي للحيان، ثم كنت أرى النقوش المنتشرة على طريق التجارة بين دومة الجندل