الولاء السياسي، فربما كان للحيان. وكانت هذه الزكوات من أنواع مختلفة من الممتلكات: الجمال، النوق، الأراضي، الأغنام، الثمار، الحبوب، وكل ما يمتلكه المتعبدون. كما قدمت لنا هذه النصوص وظائف لم نعهدها أو نعرفها من قبل؛ إذ كان كهنة »ذي غابة « يقومون في بعض الأحيان برحلات لجمع هذه الضرائب أو الزكوات. وكان الرجل منهم يسمى » سلحاً « وتسمى المرأة » سلحة«.
... وهكذا نجد أن المرأة في مجتمع لحيان قد لعبت دوراً تعبدياً من جملة أدوارها الأخرى؛ إذ لا نستبعد أن تكشف لنا الأيام عن وظائف أخرى كانت تقوم بها المرأة إلى