الجنوب والشمال فنقل اللحيانيون إلى الجنوب والشرق تراثهم وثقافتهم وضمنوا للمناطق الأخرى أمن التجارة، وحرية الحركة، ونماء المجتمعات.
... وبعد دخول الرومان إلى المنطقة فيما سمي بـ »المقاطعة العربية « أو ما يعرف لدى العرب بـ » قرى عربية «، انفرط عقد القبائل العربية التي كانت تسكن وادي القرى وما حوله واتجه بعضها إلى مكان آمن هو بيت الله الحرام » مكة المكرمة« وما حولها بُعداً عن بطش الغزاة من خارج الجزيرة العربية.