»شالة « التي تجمع المصادر على أنها من بناء سكان البلاد القدماء، و» القصبة « التي بناها الرومان كقاعدة عسكرية حصينة. وعندما أشرقت شمس الإسلام على الكون وانطلقت الفتوحات الإِسلامية في المغرب، كان للفاتح عقبة بن نافع فضل نشر الدعوة الجديدة في هذه الربوع وازداد مع الأيام رسوخ الدين الحنيف بعبد أن استقر المولى إدريس ب» شالة« واتخذ قاعدة لتدعيم أسس الإسلام بالمنطقة (1) .
ومما يؤكد التمسك بسيرة السلف الصالح أن شالة والقصبة وسلا أصبحت قواعد للمجاهدين الذين وقفوا في وجه طغيان
(1) محمد بوجندار، الاِغتباط، ص. 67.