اليوم على ملة الإسلام« (1) .
خلال القرن الخامس للهجرة كانت بالضفة الجنوبية لمصب أبي رقراق »آثار للأوائل معروفة بضفة الوادي « (2) هي شالة » قصبة صغيرة تعزى لبني ترغه رهط صنهاجة « (3) . وفي منتصف هذا القرن لم يكن في المنطقة غير » برج للسكنى وما حواليه أرض محرث ومسرح« (4) .
(1) المصدر نفسه.
(2) المؤلف المجهول، الاستبصار، ص. 45.
(3) محمد بوجندار، قصبة الرباط، مخطوط بدار الوثائق (د 1047) ، ص. 5.
(4) ابن صاحب الصلاة، المن بالإمامة، ص. 475.