»فلما وصل أمير المؤمنين وهزم إذفونش الطاغية ... أمر في مدة إقامته بإشبيلية ... وذلك في يوم الأربعاء عقب ربيع الآخر من عام أربعة وتسعين وخمسمائة« (1) .
»ولما كمل جامع إشبيلية وصلى فيه ... ارتحل إلى العدوة ... فوجد كل ما أمر به من البناء قد تم« (2) .
»أما المدينة فقد تمت في حياة أبي يوسف وكملت أسوارها وأبوابها ... وبنى فيها مسجداً عظيما كبير المساحة واسع الفناء جداً لا أعلم في مساجد المغرب أكبر منه وعمل له مئذنة في نهاية العلو على هيأة الإِسكندرية يصعد
(1) المن بالإمامة، ص. 484.
(2) روض القرطاس، ص. 67.