-»رحل الخليفة إلى رباط الفتح... فاغتبط بسكناه وعزم على الاِنتقال الكلي إليه« (1) ..
-»كان قد بنى مدينة محاذية لسلا... فسار إليها يشاهدها فتوفي بها « وذلك في » ثامن عشر ربيع الآخر وقيل في جمادى الأولى « (2) لعام 595هـ ودُفِن إلى جوار والده » أبو يعقوب بالرباط بدار الخليفة« (3) .
-»لم يزل الخلفاء يخصونها بالاِهتمام. وإذا خرجوا في الغزوات يلمون بها غاية الإلمام ويجعلون لها حظا وافراً من التشريفات لها بالاِختصاص فيها
(1) البيان المعرب، ص. 172.
(2) الكامل، ج 12، ص. 145.
(3) البيان المعرب، ص. 172.