للمنتقلين من أهل بلنسية وجزيرة شقر وشاطبة، ومن جرى من سائر بلاد الشرق مجراهم وعراه من غير الأيام ما عراهم، حين أنهى ذو الوزارتين الشيخ الأجل الأثير الأكرم الأغر الأفضل أبو علي بن الشيخ الأجل الأكرم أبي جعفر بن خلاص أدام الله أثره وكرامته، ما أصابهم من الجلاء ودهاهم من أمر الأعداء وسعى لهم سعي من يقضي فيهم بالجوار ويلتص لهم مكانا للقرار ومنزلا لإلقاء عصا التسيار، وعند ذلك أذن لهم أعلى الله تعالى إذنه وجدد مجده ويمنه في النقلة إلى رباط الفتح عمره الله تعالى بقضيضهم وقضهم وأن يتخذوا مساكنه وأرضه