ثم ذهبنا إلى قنصل الإنجليز بأسفي من أجل أن نضع بالبنك الإنجليزي الضمانة التي تطلبها الحكومة المصرية. فأجابنا بأن نضع ذلك في المحل المذكور؛ ولكن الطبع يكون بالدار البيضاء. وذهبنا للبنك وسألنا عن صرف الإبرة في ذلك اليوم، فوجدناه بفرانيك 7.25 ف. إلا أنه قيل لنا لا بد من 90 فرنكا لما يكلفهم ذلك من خدمة كثيرة. ولما عرفنا أن القول ما قالت حذام، دفعنا واجب واحد وعشرين إبرة إنجليزية.
ثم عينا وقت السفر في يوم الاثنين 11 شوال ( 6 فبراير 1933) . وفي صبيحة ذلك اليوم وقرب فجره توضأت وصليت الركعتين