فهرس الكتاب
الصفحة 9539 من 15698
بفرانيك 22؛ والآخر فيه ناموسية واحدة بفرانيك 16. ثم خرجنا النظر في عظيم تلك البلدة عاصمة المملكة المغربية ومقر العلماء والأدباء. فمررنا في طريقنا على متاجر صغيرة وأخرى كبيرة يدير البعض منها بعض المسلمين يسر الله لهم. والكساد مخيم على الجميع مع ما طرق سمعهم من انخفاض الأثمان، جبر الله كسرهم.
وفي وقت الغذاء استدعانا بعض أحبة الرفيق السيد عبد الله المذكور لتناول الغذاء عنده. فإذا به منزل نعم المنزل ونعم أهله، يرقى إليه بدرج وله إشراف على البحر وعلى بعض أبنية البلد، وفيه كرسيان عليهما بعض كتب
حجم الخط: