فهرس الكتاب
الصفحة 9552 من 15698
يسلم حتى ودع.
لقد بحثنا صباح ذلك بحثا كثيرا عن باخرة، فلم نجد ما يوافق. ومع كثرة خدمة شركات البواخر، لا نجد من تحسن به الظن لكثرة تحليلاتهم وعدم أمانتهم وقلة صدقهم. فليحذر الإنسان منهم وليترك حسن الظن إلى أهله. ثم عثرنا على وكيل بعض الشركات الإنجليزية، قرب الجامع الكبير على يمين الصاعد في محل يقال له"أبلان". فوجدنا أن قدوم الباخرة المعهودة إلى طنجة متأخر. وبعد المذاكرة معه، ساعدنا على أن يطير إلى لندرة تلغراما يعلمهم فيه بما عنده من الحجاج ويطلب منهم أن يساعدوه على مجيء الباخرة الذاهبة إلى
حجم الخط: