فهرس الكتاب
الصفحة 9555 من 15698
بأن ذلك لا يمكن لأن الجوازات التي بين أيدينا ليس فيها التنصيص على الذهاب إلى تطوان، وأن سبب ذلك هو الواقعة البربرية وما وقع من بعض الشبان في ذلك. فقلت لهم إن الذهاب إلى تطوان لو أراده أحد
لذهب إليها من مدينة العرائش، لأنها من قسم ما استحوذت عليه إسبانيا. فأجابونا بأن هذا أمر صدر به قرار من جناب المخزن ولا يمكن تعديه.
وفي يوم الأحد ( 12 فبراير) ، ذهبت مع بعض الرفقاء لزيارة سيدي محمد بن الصديق فاستأذنا عليه. فأمرنا بالرجوع إليه بعد ساعة ونصف. ولما رجعنا إليه ودققنا عليه الباب، خرجت إلينا بنت ذات
حجم الخط: