فهرس الكتاب

الصفحة 9561 من 15698

ومن جملة ما تذاكرنا فيه جهة القبلة. وكان يرى أنها سعة المشرق لا تتعدها.

فذكرت له القولين في جهة القبلة: الأول نصف الدائرة وهو ضعيف، والثاني ربعها. وتواعدنا على إحضار حاشية الفقيه العلامة الموقت سيدي محمد العلمي، فاجتمعنا بحانوته العدلية بمحضر رفيقه الفقيه سيدي محمد بن محيي الدين الطنجي وله إلمام بعلم التوقيت. فتحقق إذ ذاك أن الصحيح الذي به العمل هو أن الجهة ربع الدائرة، أي تسعون درجة تلفق بأن يؤخذ نصفها من ناحية اليمين ونصفها من ناحية الشمال. كما تذاكرنا في تحقيق أمر الإبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت