أربعة فرش، في كل جانب اثنان واحد فوق الآخر وبينهما نحو المتر. وقال له إن الباخرة بتمامها مباحة للمرور وتمتيع النظر. وفي الباخرة مما يناسب من الدجاج الذي تولينا ذكاته، واللحم الذي اشتروه من طنجة وأخذوا عليه بطاقة من المحتسب، والسمك المنزوعة عظامه، وغير ذلك. غير أن غالب الرفقاء حرموا من هذا النعيم بسبب الميد من هيجان البحر، لأنه لم يسكن عن الهيجان من ركوبنا من طنجة إلى وصولنا إلى بور سعيد إلا نحو ثلاثة أيام فقط، بعضها في أول الركوب وبعضها عند انتهائه.فليختر الإنسان عند إرادة الكراء بيتا وسط