وما أنا ذو الشعر الذي طار صيته
فآتي بالسحر الحلال تحديا
ولكنني طفل تسيل دموعه
وردده من لا يزال مناغيا
وأنظم من شعري عقوداً غواليا
فينظمها للقارئين قوافيا
... ولقد كان الشعر أول وسيلة سلكها علال الفاسي في طريقه الجهادي والحركي والنضالي، وكان الشعر أول وسيلة اشتهر بها في مجتمعه وبين قومه، شاباً يحب الإصلاح والتغيير والبناء والتجديد لوطنه وأمته، واستمر يعتمد هذه الوسيلة إلى آخر حياته... خمسون عاماً ـ إذاً ـ كانت مملوءة بالعطاء الشعري الذي وقفه على خدمة دينه ووطنه وأمته.