فهرس الكتاب

الصفحة 9643 من 15698

... وبهذه الثقة والثبات والرسوخ على المبدإ يخاطب قومه وأبناء وطنه من منفاه وهو ابن 28 سنة في قصيدة أخرى قائلاً (1) :

ويا وطني إن صرت عنك مغربا

لقيت بك الآلام لكنني على

وحسبي هناءً أن أكون معذبا

فحبك في قلبي يقيم على المدى

هواك مقام مخلص لك في الفدا

لتنعم بالعيش الهنيء وتسعدا

... ولا يفوته في هذه القصيدة أن يذكر أبناء قومه بما تحملوه من أمانة، وأنه متأكد من ثباتهم على المبدإ، وله يقين وثقة بالله أنه سيحقق آماله:

ولي ثقة في الشعب لابد أنه

(1) المرجع نفسه، ص ص. 77 ـ 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت