فهرس الكتاب
الصفحة 9653 من 15698
يرون إلا ما يراه السادة الحاكمون حقاً كان أو باطلاً، هذه الفئة التي يوجه إليها صرخته وثورته هجرت لغتها، وانبهرت بلغة المحتل، فأصبح لسانها غريباً في وطنها وعن أمتها، وهي أيضاً رضيت بحكم الأجنبي، وتخلت عن فكرة التحرير، فانساقت وراء ما يريده المحتل، مبررة ذلك بأسماء براقة من التقنية والتحرر والتقدمية…. وأكثر من ذلك فهي قد رضيت أن تكون حرباً على كل ما من شأنه أن يؤكد شخصية الأمة ويبعث فيها روح المقاومة للمعتدين والمحتلين، فحاربت بذلك دين الأمة الذي تؤمن به وتحتكم إليه، وزرعت في البلاد مقابل ذلك
حجم الخط: