وقد عاشت في ذاكرة مؤرخنا ابن رزيق قصص النكبات التي حاقت بكثير من أسر مدينة مسقط أيام وجود الفرس التي حكاها الجد رزيق لأبيه محمد والتي نقلها بدوره إلى الإبن حميد. إذ قاست أسرة المؤرخ ابن رزيق من عسف القوة الفارسية التي استدعاها الإمام سيف بن سلطان الثاني إلى عمان عام 1737. ولهذا لا ينسى ابن رزيق أبدا بطولة السيد أحمد بن سعيد في تحرير صحار وبركا ومسقط من هؤلاء الغزاة الفرس. وقد شب حريق عام 1801 في بيت رزيق في مسقط وانتقل إلى مدينة نخل التي عاش فيها حتى وفاته. وهنا في نخل التقى باثنين من العلماء