... عليكم بني وطني أملي ... فسيروا معي إنني معكم
... بني وطني وبني أمتي ... إلى ساحة العمل الملتقى
... وإذا كان الأستاذ علال الفاسي قد تواعد بني وطنه وأمته ساحة العمل، في قصيدته هذه التي نظمها قبل وفاته بنحو ثلاث سنين، فإني أقول محيياً إياه ومكبراً جهاده ونضاله وبطولته (1) :
صَرَخْتَ... فَأَسْمَعْتَ كُلَّ بَعِيدٍ
وَغَذَّيْتَ بِالفِكْرِ مَنْ قَدْ أَتَى
وَأَعْدَدْتَ جِيلاً سَوَاعِدُهُ
فَنَمْ آمِناً بِدِيَارِ البِلَى
ويُبْصِرُ كُلٌّ نِهَايَتَهُ
(1) الأبيات لصاحب المقال، محمد الروكَي.