السياق، ركزت الرسالة الحديث على هذه القضية في ثلاثة مظاهر يمكن استخلاصها كالتالي:
... - المظهر الأول يتحدث عنه بنوع من التفصيل، لشدة امتعاضه وسخطه. ويتجلى في التشاؤم بالقرآن عند رؤساء المراكب. فهؤلاء ـ حسب ما يخبرنا به المؤلف ـ كرهوا قراءة القرآن وهجروه، ومنعوا قراءته والصلاة والأذان في المركب، معتقدين أن ذلك يسبب هيجان البحر وامتناع هبوب الرياح. وفي هذا الصدد، لا يتوارى عن إصدار الحكم الشرعي تجاههم وذلك بقوله: »ولا يختلف أهل البصرة بكفر هؤلاء الناس «. ويؤكد ذلك في موضع آخر قائلاً: » وكفروا بذلك،