خلال ذلك نستخلص جانباً من اتجاهه الفكري. فبالرغم من محاربته لهذه البدع، وخصوصاً التبرك بالأولياء والصالحين، فإن ذلك لا يدفعه إلى الاتفاق مع مذهب الوهابيين في تكفيرهم لكل من يعمل عملاً في هذا الشأن، حيث نجده يقول: »والمؤمن لا يكفر بالبدعة الخالصة من الشرك. وقد ذكرنا جملة من إبطال أقوال الوهابيين المكفرين الناس بمثل هذا التسول في رسالتنا:"هتك الستر…"« (1) .
(1) هذا تأليف كتبه في شأن عبيد تونس والعادات والبدع التي يقترفونها سماه"هتك الستر عمّا عليه سودان تونس من الكفر".