أيضا بعد عام العالم الكبير أبو نهبان (1) . وانصرف ابن رزيق إلى قراءة كتب الأنساب والتاريخ العربي والإسلامي والتراث العماني.
كانت دواوين ابن رزيق الشعرية أولى ثمرات إنتاجه وتأليفه، ولهذا عرف بالشاعر. أما كتاباته التاريخية، رغم أنه بدأ تسجيلها منذ وقت مبكر، لم تظهر إلا في فترة متأخرة من حياته. وظهر له في عام 1826 (1242 هـ) ديوان"فصوص الجمان في مدح السيد محمد بن سالم"وفي العالم التالي 1827 (1243 هـ) انتهى من جمع ديوانه"سبائك اللجين". وهكذا ذاع اسم ابن رزيق في
(1) ابن رزيق، الفتح المبين، ص. 388.