فهرس الكتاب

الصفحة 9705 من 15698

لمن أراد بهم الله الإيمان والذين أرادهم الله بهم الكفر لا يؤمنون ولا ينتفعون بالنصيحة. وذلك قوله تعالى: {إنّ الذين كفروا سواء عليهم آنذرتهم أم لم تنذرهم لا يومنون. ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة. ولهم عذاب عظيم} . ولا يختلف أهل البصيرة على كفر هؤلاء الناس. وأما قولهم وأمثالهم من الجهال أن المؤمن لا يكفر. ويقول هؤلاء كيف نكفر ونقول لا إله إلا الله؛ فذلك باطل، لأن النصارى وكثيراً من الفرق يقول لا إله إلا الله، والمنافقون يقولون ذلك. أما سمعت يا مسكين قول عزّ من قائل: ومن الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت