فهرس الكتاب

الصفحة 9707 من 15698

عند غروب الشمس. وقد جهل الزعانف أن النعمة من عند الله وطاعته وتصديق كتابه وذلك قوله عزّ من قائل: {ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذّبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون} . والريح مقهور مغلوب مهلوك بالقدرة الأزلية ولا يتحرك إلا بإذنه. لكن هؤلاء عكسوا الأمر وجعلوا الريح يتصرف بنفسه ولا بجعل القرآن. وبذلك الاعتقاد كرهوا قراءة القرآن وهجروا ما جاء به من التوحيد والصلاة والاستعانة وبدّلوا دين الله تبديلا وكفروا بذلك لأنهم لا يعملون بما في القرآن وإنما عملوا بما جاءهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت