فهرس الكتاب

الصفحة 9711 من 15698

هؤلاء أشد؛ لأنهم منعوا القرآن جملة قراءته وتفسيره. لا جرم أن من فرق بينهم أن يفرق بين الماء واللبن، وبين الرومي والنصراني، وبين الكافر والمجوسي. والعجب مما قال هؤلاء الزعانف. وقالوا إن البحر ملك وسلطان والمركب بيت الله ولا يجامع فيها أحد أهله. ومع ذلك، لا يؤذنون فيها ولا يصلون ولا يذكرون، بل أذانهم فيها شرب الخمر وصلاتهم اللواط وذكرهم سبّ دين الإسلام. وقالوا إن المركب والبحر والريح لا يحب القرآن والأذان والصلاة وتمنع المركب من السير ويفور البحر ويمتنع الريح أن يعبئ من وراء المركب لفعل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت