فهرس الكتاب

الصفحة 972 من 15698

الشعر ويحب الأدباء الأخيار. فقال له: لعله ابن رزيق. فقال له أجل فأقبل علي باحتشام وابتسام وقال لي: أيها الأديب اسمعني شيئا من شعرك. فقلت له أيها الشيخ تسمع بالمعيدي خيرا من أن تراه. فقال لا والله ما أنت بالذي يقال فيه هذا. فأنشدته أباتا نظمتها سابقا في وصف حمامة مغردة على فنن. فقال يا نظير ابن هانئ زدني. فأنشدته في وصف سحابة غاربة. قال هل قلت شيئا في الرعد والبرق والمطر. قلت أجل. فأنشدته. قال لي: لا غرو هذا منكم يا أهل عمان (1) .

(1) ابن رزيق، الصحيفة القحطانية، ص. 468.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت