ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر. وإن أمرتهم كما قلت فإن انتهوا فنعم وحسن، وإن أبوا فالله محاسبهم وسائلهم عن ذلك يوم الجزاء ومجزيك أحسن الجزاء لأنك بلغت وما عليك إلا البلاغ كما قال تعالى: {وقُل للذين أوتوا الكتاب والأميين ءاسلمتهم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله بصير بالعباد} . فواجب عليك هو هجرانهم وبغضهم وقطع المحبة بينك وبينهم. وقال عزّ من قائل: لا يتّخذ المومنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة