السائدة آنذاك من الحروف ، ثم تكلم على أسباب اللثغة وما يعرض للسان من التشنج أو الاسترخاء ، ووصف مخارج حروف العربية أو هيئات النطق بها وصفا تشريحيا فيزيائيا دقيقا على نحو يختلف عما عهدناه عند اللغويين وعلماء التجويد ، ثم حدد الحروف التي تعتريها اللثغة وحصرها في عشرة أحرف وسمى بعض أعراضها ليختم الكلام بذكر عللها .
... إن رسالة الكندي هذه أثر نفيس من آثار عناية العرب بالعلوم الطبية واللغوية وقد حققناها عن نسخة خطية فريدة تحتفظ بها المكتبة السليمانية باصطنبول وسيشتمل البحث على دراسة تحليلية لها ،