منذ وقت مبكر من حياة ابن رزيق بدأ مشروعيه وكتابيه الضخمين:
الأول: الصحيفة العدنانية التي اكتملت لديه في عام 1842 (1258) .
وقد بدأها شعرا في قصيدته القدسية النورانية في مناقب العدنانية التي قالها في
وقت مبكر، ولكنه ظل يكتب فيها حتى ظهرت في سفر ضخم سماه"الصحيفة العدنانية".
وقد استغرق إنجازها في مرحلتها الأخيرة أربع سنوات، وهي موجودة في
مكتبة المتحف البريطاني في لندن، وقد نسخها بخط يده. وتحتوي تسعة فصول عالج فيها أنساب العدنانية وسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين وتاريخ بين