الخالق حسونة. ولا ننسى دور مصر آنذاك بقيادة وزير خارجيتها صلاح الدين الذي فضح على منصة هيئة الأمم المتحدة دسائس الاستعمار الغاشم، فتعززت هذه الدعوة بمصادقة علنية من ملك المغرب جلالة محمد الخامس في خطاب طنجة في السنة نفسها. فكانت مصر القاهرة مسرحاً ومنبراً يتوارد عليه من سائر أقطار المغرب العربي وغير المغرب العربي رجالات عرب ومسلمون يعززون كتلة المطالبة بالاستقلال. وأحرز المغرب استقلاله بفضل هذا التعاضد المكثف، فلم تمض ثلاث سنوات على ذلك حتى انبرى جلالة المرحوم محمد الخامس وأمين سره وولي عهده