شخصياً مع أعضاء جامعة الدول العربية، فلمسنا عن كثب مدى قوة كتائب الكنانة التي تمكنت منذ ذلك من تحرير جميع أجزاء ترابها. غير أن العالم العربي مني بفاجعة قضاها طوال عشر سنوات عجاف انقطعت خلالها عراه ببلد رائد هو مصر الشقيقة. فأمسى مهزوزاً قد فتّ في أعضاده، ولكن جلالة الحسن الثاني ما فتئ يواصل الجهد متحدياً كل العقاب لتلتحق مصر بركب الجامعة العربية بعد غياب طويل. فتم ذلك ـ بحول الله ـ في مؤتمر القمة العربي الاستثنائي. ولكن جلالة الحسن لم يكتف بهذا، بل أوعز بإدراج بند في ميثاق مراكش (يوم 17 يبراير