فهرس الكتاب
فيها إلى ابن عباس، فسألته عنها، فقال: نزلت هذه الآية { وَمَنْ يَقْتُل مُؤمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ } (سورة النساء، الآية 93 ) في آخر ما نزل وما نسخها شيء" (1) . أما رحلاته إلى بن عمر، فكانت من أجل جمع المسائل المختلف فيها وفتاوي أهل الكوفة. وفي ذلك قال:"كتب إليَّ أهل الكوفة مسائل ألقى فيها ابن عمر، فلقيته، فسألته" (2) "
(1) البغدادي، الرحلة في طلب الحديث، صص. 138-139. والحديث متفق عليه. انظر: محمد فؤاد عبد الباقي، اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، ج 3، صص. 333-334.
(2) الخطيب البغدادي، تقييد العلم، ص. 44؛ وانظر: ابن عبد البر، جامع بيان العلم وفضله، ج 1، ص. 83.