فهرس الكتاب

الصفحة 9907 من 15698

معي إلى حفرتي" (1) . وكان - رحمه الله - يحزن أن لا يأتيه أحد يسأله. قال عطاء بن السائب:"كان سعيد بن جبير بفارس، وكان يتحزن يقول: ليس

أحد يسألني عن شيء. وكان يبكينا". وكان يقول أيضا:"إن مما يهمني أني وددت أن الناس قد أخذوا ما معي من العلم" (2) . ولم يكن ذلك منه حرصا على نشر العلم قبل موته، لأن العلم إن لم ينشر مات مع صاحبه."

مكانته العلمية

(1) ابن سعد، طبقات...، ج 6، ص. 258؛ وانظر: سير أعلام النبلاء، ص. 326.

(2) جامع بيان العلم وفضله، ج 1، ص. 140؛ وانظر: البداية والنهاية، ج 9، ص. 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت