فهرس الكتاب
الصفحة 9916 من 15698
هذه الخُطبة وأخواتها يمكن أن يحلل معالم سياسته التي كان ينوي اتباعها في العراق وخطوطها العريضة. ولقد ذهب الكثير من المؤرخين في التعليق على خطبته الأولى؛ وها هو الخضري نجده يقول فيها:"من هذه الخطبة وما تلاها، تتبين خطة الحجاج التي أراد أن يسوس بها أهل العراق، وهي خطة العسف والجور التي قدمنا أنها لا تصلح أمة"
إصلاحا حقيقيا أبدا، إنما تضع على المرجل غطاء، لا يلبث البخار أن يقتله ويطير به". كما ذهب الدكتور حسن إبراهيم حسن إلى القول فيها:"ومن هذه تتبين السياسة التي رسمها الحجاج للسير عليها مع أهل
حجم الخط: