وعلى أنهم سادة أفاضل في وطنه العزيز.
ويعلم ابن رزيق أن كتابة الحقيقة الخالصة غير ممكنة، إذ علمها عند الله ولكنه يعتذر بأن ما كتبه هو ما حفظه ووصف لما شاهده وحسبه الصدق والأمانة والدقة في كتابته، كل هذه المعاني سجلها ابن رزيق في مقدمة كتابه"الفتح المبين"إذ يقول:
لما كتبت سيرة الإمام أحمد بن سعيد وأتبعته بذكر مناقب أولاده أهل التفضيل
على الجملة والتفصيل تماسكت عن نظم سيرة الهمام سعيد بن سلطان اقتداء
بمذهب المؤرخين الأولين والآخرين إذ هم لا يؤرخون أهل المناقب العلية إلا بعد ارتحالهم لمنية.