فهرس الكتاب

الصفحة 9921 من 15698

الرحيل إليها؛ إذ عُرف عمر بن عبد العزيز برحمته وعدله بين الناس. ولذلك نجد أن ابن جبير كان يلجأ إلى مكة والمدينة، كلما خاف من الحجاج فيأمن (1) .

ولقد بقي متخفيا فيها مدة طويلة إلى أن وليها خالد القسري، فكتب إليه الوليد أن يُرسلَ إلى الحجاج أهل العراق الذين خرجوا مع ابن الأشعث ضده،، فأخذ سعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح ومجاهد بن جبر وعمرو بن دينار وطلق بن حبيب؛ ثم عفا عن عطاء وعمرو، لأنهما من أهل مكة. وأما طلق بن حبيب، فمات في الطريق قبل أن يصل. وأما مجاهد

(1) ابن خلدون، تاريخ...، ج 3، ط 1، ص. 142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت