علمه" (1) . ونسب بعضهم هذا القول إلى الإمام أحمد - رحمه الله - كابن خلكان واليافعي. والصحيح الثابت هو قول ميمون بن مهران."
هذا، ولقد ذهب البعض إلى الوضع في صفة مقتله، حيث ذهبوا للإضافة والمبالغة، وكان دافعهم لذلك أن تكون مضربا للمثل في قوة اليقين والثبات أمام المحن والثقة بالله تعالى. ولو أنهم
(1) الحلية، ج4، ص. 273؛ ابن سعد، طبقات... ، ج 6، ص. 266، تذكرة الحفاظ، ج 1، ص. 77؛ السيوطي، طبقات الحفاظ، ص. 31 وغيرها من المصادر.