لؤلؤ بجماعة من أنجادهم في مراكب عمرت من مصر والإسكندرية في مهاجمة مراكب الفرنج وحرقها وأسر من كان بها (1) . وفي تصوري أن المنصور الموحدي أمد صلاح الدين ببعض سفنه ، فلم يكن في إمكانه غير ذلك تلبية لداعي الجهاد واعتذر لصلاح الدين عن عدم إمكانه مساعدته بأكثر من ذلك لتعرض سواحل بلاده هو الآخر لاعتداءات صليبية ضارية لا سيما من القوى الصليبية الوافدة في السفن من شمال أوروبا وغربها ، في طريقها إلى شرق البحر المتوسط ، وكانت مملكة البرتغال أكثر الممالك
(1) المقريزي ، السلوك ، ج 1 ، قسم 1 ، ص . 59 .